مبادرة "إثارة إيدج"
تركز استراتيجية شركة إثارة على الاستدامة سواء في إدارة مواقع الفعاليات أو تنظيمها. وتجمع مبادرة "إثارة إيدج" بين الابتكار والاستدامة للارتقاء بجودة خدماتنا. ونعتمد على منصاتنا المؤثرة لتحقيق أثر إيجابي من خلال استشراف متطلبات القطاع وإلهام التغيير الإيجابي عبر سلسلة التوريد وتعزيز مجتمعات أكثر قوة ومرونة.
تعكس مبادرة "إثارة إيدج" التزامنا بالاستدامة البيئية والاجتماعية وتسهم في تحديد مجالات التأثير الرئيسية، بما في ذلك تتبع الانبعاثات الكربونية سنوياً.
وتمثل مشاركة الموظفين في مبادرتنا ركيزة أساسية في رحلة الاستدامة لدى شركة إثارة، حيث يقود رواد الاستدامة الذين يعملون في مختلف أقسام الشركة التغيير الإيجابي كجزء من عملهم اليومي لضمان تحقيق نتائج ملموسة.
تسهم المبادرة في الارتقاء بمكانة شركة إثارة في مجال الاستدامة وتعزيز قدراتها التنافسية، ما يؤكد العلاقة الوثيقة بين ثقافة الشركة ونجاحها المستدام على المدى الطويل.
ابتكار
الحلول المستقبلية
يُعد E1H (مركز إثارة 1TW للابتكار) أول مركز للابتكار في قطاع الرياضة والترفيه في دولة الإمارات. أسست شركة إثارة المركز بالتعاون مع شركة OneToWatch للاستثمار الرياضي. ويتيح النظام لرواد الأعمال الوصول إلى قادة القطاع والمستثمرين ومالكي الحقوق والعلامات التجارية والجهات الحكومية المعنية في اقتصاد الرياضة والترفيه. ومن خلال برامج رعاية المواهب ودعمها التي تُنفذ سنوياً، يقدم مركز E1H التوجيه للمؤسسين بدءاً من مرحلة التخطيط وصولاً إلى التسويق، إضافة إلى الإرشادات وإمكانية الوصول إلى رأس المال.
مشاهدة المزيدالارتقاء بالتعليم إلى مستوى جديد من السرعة
يُعدّ برنامج "ياس في المدارس" البرنامج التعليمي الرائد لشركة "اثارة"، حيث يُضفي حيوية على تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال تحديات مستوحاة من رياضة السيارات. وبدعم من حلبة مرسى ياس وشركة أدنوك، يُعنى البرنامج بتنمية مهارات المهندسين والمبتكرين المستقبليين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتزويدهم بمهارات القرن الحادي والعشرين. ويشمل البرنامج فعاليات "فورمولا 1 في المدارس"، و"فورمولا اثارة"، وتحديات سيارات الدفع الرباعي في مركز "أدنوك ياس إكسبيرينس" المتطور، ويخدم الطلاب من عمر 6 إلى 21 عامًا. ومنذ عام 2010، قدّم البرنامج أكثر من مليون ساعة تعليمية في أكثر من 1100 مدرسة في جميع أنحاء الدولة.
مشاهدة المزيد